شعوب يفرقهم الحدود ويجمعهم القضية
إن وسائل التواصل الاجتماعي جعلت العالم قرية دولية صغيرة ذات علاقات وثيقة,
كنت اتصفح صفحات الويب واقرأ بعض الكتابات والآراء للعدد من المشتركين في التويتر والفيس
بوك فجأة ظهرت جملة تتناول هذه الدعوة : معا لقطع اذرع الايرانية في بلداننا و
منطقتنا , جلب انتباهي , وفي النظرة الاولى قلت بنفسي دون أي شك هذه الدعوة تتعلق
بمعارض ايراني مثلي وأثنيت على جهده هذا,ولكن لم يلبث حتى ظهرت جملا متتالية واحدة
تلوة اخرى تشد أزر كاتبها و شعرت تحمسا و شوقا في نفسي للتواصل معهم وبعد تبادل التحيات عرفتهم إنهم من
دول عربية مختلفة وعلى الرغم من ظني لم يكونوا الكاتبون من المعارضي الايرانييم بل
هم كانو من أصدقائنا الأعراب وجدنا بجانبي الذين لهم ولنا قضية مشتركة - بغض
النظرعن أشكالها- تتجسد في قطع أزرع هذا النظام في البلدان العربية واسقاطه في
طهران , ترى ما دفع هؤلاء الشرفاء أن يقوموا بشن حملة ضد نظام الملالي والجواب سبق فورا السؤال في
بالي وتذكرت في نفسي ألا ترى ما يجري في العراق من قتل ودمار وتهميش وحتي تفجير
قبور الأئمة وحرق المساجد والحسينيات؟؟!! , ألا ترى ما يجري في السوريا منذ قرابة
اربعة اعوام وكيف يشارك هذا النظام الدموي في قمع الثورة السورية وفي قتل اطفالها
الأبرياء هؤلاء الوردة الحمراء و آمال المستقبل؟؟!! ألا ترى كيف أرض السوريا ملطخة بدماء اشبالها ؟؟!! إلا ترى اليمن وإنقلاب عملاء ايران ضد ثورتها
والنار الفتنة التي تحرق هذا الأرض وأبنائها ؟؟!! ولبنان وفلسطين ؟!
أف لهم و لما
يعبدون !
نعم أصبحت خجلا وضاق صدري عندما أدركت أنه قد تأخرنا في الوصول الى هذه المرحلة وعلينا أن
نتقدم المرحلة و ما أحسن من أن أقوم أنا مثل أصدقائي العرب بدعوة العالم وخاصة كل
العرب ومن اشتعلت صدره من جرائم يرتكبوها حكام ايران المتطرفين بحق الناس إلي
مساعدتنا بقلم او قدم وإلى مشاركتهم في ملحمة التي ستقام اليوم 23 حزيران في باريس
لتوحيد صفوف مقاومتنا بوجه الطاغوت , الفاشي الدين الحاكم في ايران كما يجب على كل
من يعارض فكرة الملالي و يعارض حكم الملالي في ايران ويعارض تدخلاتهم في المنطقة
العربية أن يشارك في هذا التجمع وينشر غاياته وانجازاته لكي نجعل هذا التجمع
الموسع عرضة عربية – ايرانية لإعلان رفضنا وكراهيتنا ضد هذا النظام وتدخلاتها
الإرهابية ولإظهارحبنا للحرية والتخلص و التعايش السلمي في المنطقة
فأبشركم يا ايها المظطهدين بأن هذا يومنا ووقد بلغ موعد الفجر والصبح قريبا ولن تبق الظلمات أبدا .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق