الثلاثاء، 9 يونيو 2015

اهتمام الإعلام الدولية باعتقال رسامة الكاريكاتير الإيرانية

نشارك في التجمع 13حزيران – يونيو في باريس لكي نرفع أصوات السجينات السياسيات في إيران إلى سماع العالم.
اهتمام الإعلام الدولية باعتقال رسامة الكاريكاتير الإيرانية 
واشنطن بوست:
أتينا وأخذوها إلى المحكمة في إيران. ماهي الجرائم ترتكبها؟ وفقا لمنظمة العفو الدولية هي تشمل ”نشر دعاية ضد النظام“ و”إهانة النواب البرلمانيين من خلال رسومها“.
في آب – أغسطس، ألقى القبض عليها واقتيدت في نهاية المطاف إلى سجن ”قرتشك“ بقضاء ورامين. إطلق سراحها في وقت لاحق ولكن أعيد اعتقالها بعد أن نشرت شريط فيديوئي على الانترنت التي يظهر حراس السجن ينهالون على السجناء بالضرب والشتم. 

كانون الثاني - يناير ، تم احتجازها في زنزانة انفرادية في سجن إيفين السيٴ السمعة بطهران. وفي شباط – فبراير بعد أن قضت ثلاثة أسابيع في إضراب عن الطعام وأصيبت  بنوبة قلبية اضطرت سلطات السجن بنقلها إلى علاجها بالمستشفى. أتينا فرقداني هي مجرد إحدى من قليل من رسامي الكاريكاتير في جميع العالم الذين واجهوا مشاكل قانونية بسبب انتقاده أو السخرية من السياسيين عبر رسومها الكاريكاتيرية. 

غاردين: 
الرسامة الإيرانية والناشطة في مجال حقوق المرأة تقتاد إلى المحكمة بتهمة الدعاية ضد النظام الحاكم 

أتينا التي تتحدث علنا ضد الخطط البرلمانية لتقييد الوصول للنساء إلى وسائل منع الحمل. حضر أمام المحكمة يوم الثلاثاء لأنشطتها فضلا عن أعمالها الفنية.
بي بي سي:
الفنانة الإيرانية تجلب بالمحكمة بتهمة رسم كاريكاتوري تسخر في مشروع قانون  
قد اقتيدت الفنانة والناشطة السياسية للمحاكمة في إيران لرسي كاريكاتوري ينتقد مشاريع القوانين التي من شأنها تحد من الحصول علي الخدمات لمنع الحمل.السيدة فرقداني 28 عاما تواجه بتهم من بينها نشرالدعاية ضد النظام الإيراني و إهانة المرشد الأعلى ( أي خامنئي) والبرلمان.
قال باحث إيراني لمنظمة العفو الدولية لبي بي سي :” نحن قلقون جدا وقد تم حتى تقديم مسؤولي النظام السيدة فرقداني للمحاكمة وهي سجينة الرأي“. وأضاف ” إنها في رهن الاحتجار فقط بسبب آرائها واستخدام حقها في حرية التعبير، من وجهة نظرنا يجب الإفراج عنها فورا ودون أية شروط. 



نشارك في التجمع 13حزيران – يونيو في باريس لكي نرفع أصوات السجينات السياسيات في إيران إلى سماع العالم.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق