عالمنا
الخميس، 11 يونيو 2015
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي رصيدة وطنية وتاريخية وعقائدية ضد التطرف والدكتاتورية
هذا العام قد احتفلنا بإطلالة العام الخمسين
لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الايرانية. بذورالتوحيد التي زرعها محمد حنيف نجاد
وانصاره المخصلون منذ 50 عام في ارض ايران العطشانة وأسقها الثوار الشهداء بدمائهم
المطهرة حيث تحولت اليوم الى شجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في عمق قلوب مختلف
الشعوب الايرانية وجذورها في انحاء الارض توتي اكلها كل حين باذن ربها. مريم رجوي
هي الوردة العالية على قمة هذه الشجرة القوية وتحولت هي اليوم الى رمز الفخر
والاعتزاز امام هيمنة التطرف في الشرق الاوسط.
و على جميع الشرفاء الاحرار القيام في
جبهة واحدة ضد هذا التطرف الدامي الظالم ومصدرها الرئيسي في قم وطهران لمنع
استمرار حياته واقترافها الدمار وقتل الشعوب في ايران
ولبنان وسوريا ويمن والعراق.
شاركوا في اجتماع ويلبنت وتأكدوا على الخيارالمعاصرفي
النضال ضد هيمنة التطرف والارهاب وتعززوا هذه الجبهة لمنع نزف دم الناس المعصومين.
انّ طريق المجاهدين هو جواب وحيد للتطرف
ومريم رجوي اليوم ببرامجها ذات10 بنود تدعو إلى ايران حر ديموقراطي غير نووي وألى
منطقة خال من التطرف ومليء من السلام والاخوة والاستقرار. بمشاركتكم في التجمع
الموسع للمقاومة الإيرانية في 13 جولاي 2015 في ويلبنت باريس شاركوا في استمرار
اعتلاء هذا العلم
الأربعاء، 10 يونيو 2015
مريم رجوي: نعم إن خارطة طريقنا هي
نعم إن خارطة طريقنا هي: إذا كان ثمن الوصول إلى الحرية
هوالعبور من تتحمل مصائب القمع والسجن والتعذيب والإعدام بالرصاص،
وإذا كان الوصول
إلى الحرية يتطلب قبول التهم وتشوية الصورة وخناجر الخيانة والغدر، وإذا كان
للوصول إلى الحرية يجب العبور من سبعين اختبارا وبلاءا نعم نعم إننا وفي معركتنا من أجل تحقيق الحرية
مستعدون وجاهزون لخوض مئات أخرى من سلسلة هذه البلايا.
humanrights #
إنتحار النساء ناجم عن ظلم مضاعف يمارسه النظام الإيراني عليهن
إنتحار النساء ناجم عن ظلم مضاعف يمارسه النظام الإيراني عليهن – التجمع في 13 يونيو – حزيران لا للظلم على النساء في إيران نعم للمساواة والعدالة
ايران:17 إنتحارا من بداية السنة الإيرانية في المدن الكردية ومصرع فتاة طالبة في محافظة إيلام
يوم الأربعاء 3يونيو/حزيران 2015 أقدمت مريم كريمي البالغة
من العمر 23 عاما على الإنتحار وهي كانت طالبة في فرع الصحة في جامعة إيلام في
المرحلة السادسة. ويقال إنها إنتحرت في القسم الداخليّ (زينب) بمدينة إيلام. وأكدت
زميلاتها إنها لم تكن مصابة بأي مرض نفسي او جسدي سابقا.
إنتحار النساء خاصة بمحافظة إيلام ناجم عن ضغوط النظام المضاعفة على النساء المقهورات في هذه المنطقة. وجدير بالذكر أن 17 مواطنا من الأكراد الإيرانيين انتحروا لأسباب مختلفة من بداية السنة الإيرانية (21 مارس) لحد الآن#Iran .
إنتحار النساء خاصة بمحافظة إيلام ناجم عن ضغوط النظام المضاعفة على النساء المقهورات في هذه المنطقة. وجدير بالذكر أن 17 مواطنا من الأكراد الإيرانيين انتحروا لأسباب مختلفة من بداية السنة الإيرانية (21 مارس) لحد الآن#Iran .
الثلاثاء، 9 يونيو 2015
شعوب يفرقهم الحدود ويجمعهم القضية
شعوب يفرقهم الحدود ويجمعهم القضية
إن وسائل التواصل الاجتماعي جعلت العالم قرية دولية صغيرة ذات علاقات وثيقة,
كنت اتصفح صفحات الويب واقرأ بعض الكتابات والآراء للعدد من المشتركين في التويتر والفيس
بوك فجأة ظهرت جملة تتناول هذه الدعوة : معا لقطع اذرع الايرانية في بلداننا و
منطقتنا , جلب انتباهي , وفي النظرة الاولى قلت بنفسي دون أي شك هذه الدعوة تتعلق
بمعارض ايراني مثلي وأثنيت على جهده هذا,ولكن لم يلبث حتى ظهرت جملا متتالية واحدة
تلوة اخرى تشد أزر كاتبها و شعرت تحمسا و شوقا في نفسي للتواصل معهم وبعد تبادل التحيات عرفتهم إنهم من
دول عربية مختلفة وعلى الرغم من ظني لم يكونوا الكاتبون من المعارضي الايرانييم بل
هم كانو من أصدقائنا الأعراب وجدنا بجانبي الذين لهم ولنا قضية مشتركة - بغض
النظرعن أشكالها- تتجسد في قطع أزرع هذا النظام في البلدان العربية واسقاطه في
طهران , ترى ما دفع هؤلاء الشرفاء أن يقوموا بشن حملة ضد نظام الملالي والجواب سبق فورا السؤال في
بالي وتذكرت في نفسي ألا ترى ما يجري في العراق من قتل ودمار وتهميش وحتي تفجير
قبور الأئمة وحرق المساجد والحسينيات؟؟!! , ألا ترى ما يجري في السوريا منذ قرابة
اربعة اعوام وكيف يشارك هذا النظام الدموي في قمع الثورة السورية وفي قتل اطفالها
الأبرياء هؤلاء الوردة الحمراء و آمال المستقبل؟؟!! ألا ترى كيف أرض السوريا ملطخة بدماء اشبالها ؟؟!! إلا ترى اليمن وإنقلاب عملاء ايران ضد ثورتها
والنار الفتنة التي تحرق هذا الأرض وأبنائها ؟؟!! ولبنان وفلسطين ؟!
أف لهم و لما
يعبدون !
اهتمام الإعلام الدولية باعتقال رسامة الكاريكاتير الإيرانية
نشارك في التجمع 13حزيران – يونيو في باريس لكي نرفع أصوات السجينات السياسيات في إيران إلى سماع العالم.
اهتمام الإعلام الدولية باعتقال رسامة الكاريكاتير الإيرانية
واشنطن بوست:
أتينا وأخذوها إلى المحكمة في إيران. ماهي الجرائم ترتكبها؟ وفقا لمنظمة العفو الدولية هي تشمل ”نشر دعاية ضد النظام“ و”إهانة النواب البرلمانيين من خلال رسومها“.
في آب – أغسطس، ألقى القبض عليها واقتيدت في نهاية المطاف إلى سجن ”قرتشك“ بقضاء ورامين. إطلق سراحها في وقت لاحق ولكن أعيد اعتقالها بعد أن نشرت شريط فيديوئي على الانترنت التي يظهر حراس السجن ينهالون على السجناء بالضرب والشتم.
كانون الثاني - يناير ، تم احتجازها في زنزانة انفرادية في سجن إيفين السيٴ السمعة بطهران. وفي شباط – فبراير بعد أن قضت ثلاثة أسابيع في إضراب عن الطعام وأصيبت بنوبة قلبية اضطرت سلطات السجن بنقلها إلى علاجها بالمستشفى. أتينا فرقداني هي مجرد إحدى من قليل من رسامي الكاريكاتير في جميع العالم الذين واجهوا مشاكل قانونية بسبب انتقاده أو السخرية من السياسيين عبر رسومها الكاريكاتيرية.
غاردين:
الرسامة الإيرانية والناشطة في مجال حقوق المرأة تقتاد إلى المحكمة بتهمة الدعاية ضد النظام الحاكم
أتينا التي تتحدث علنا ضد الخطط البرلمانية لتقييد الوصول للنساء إلى وسائل منع الحمل. حضر أمام المحكمة يوم الثلاثاء لأنشطتها فضلا عن أعمالها الفنية.
بي بي سي:
الفنانة الإيرانية تجلب بالمحكمة بتهمة رسم كاريكاتوري تسخر في مشروع قانون
قد اقتيدت الفنانة والناشطة السياسية للمحاكمة في إيران لرسي كاريكاتوري ينتقد مشاريع القوانين التي من شأنها تحد من الحصول علي الخدمات لمنع الحمل.السيدة فرقداني 28 عاما تواجه بتهم من بينها نشرالدعاية ضد النظام الإيراني و إهانة المرشد الأعلى ( أي خامنئي) والبرلمان.
قال باحث إيراني لمنظمة العفو الدولية لبي بي سي :” نحن قلقون جدا وقد تم حتى تقديم مسؤولي النظام السيدة فرقداني للمحاكمة وهي سجينة الرأي“. وأضاف ” إنها في رهن الاحتجار فقط بسبب آرائها واستخدام حقها في حرية التعبير، من وجهة نظرنا يجب الإفراج عنها فورا ودون أية شروط.
إنتحار النساء ناجم عن ظلم مضاعف يمارسه النظام الإيراني عليهن
إنتحار النساء ناجم عن ظلم مضاعف يمارسه النظام الإيراني عليهن
التجمع في 13
يونيو – حزيران لا للظلم على النساء في إيران نعم للمساواة والعدالة
ايران:17 إنتحارا من بداية
السنة الإيرانية في المدن الكردية ومصرع فتاة طالبة في محافظة إيلام
يوم الأربعاء 3يونيو/حزيران
2015 أقدمت مريم كريمي البالغة من العمر 23 عاما على الإنتحار وهي كانت طالبة في
فرع الصحة في جامعة إيلام في المرحلة السادسة. ويقال إنها إنتحرت في القسم
الداخليّ (زينب) .
بمدينة إيلام. وأكدت زميلاتها إنها لم تكن مصابة بأي مرض نفسي او
جسدي سابقا
إنتحار النساء خاصة بمحافظة إيلام ناجم عن ضغوط النظام
المضاعفة على النساء المقهورات في هذه المنطقة. وجدير بالذكر أن 17 مواطنا من
الأكراد الإيرانيين انتحروا لأسباب مختلفة من بداية السنة الإيرانية (21
،مارس) لحد
الآن
التجمع في 13 يونيو – حزيران لا للظلم على النساء في إيران نعم للمساواة والعدالة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)









