الاثنين، 8 يونيو 2015

ما هو الحل الاستراتيجي تجاه تهديد التطرف في الشرق الأوسط؟




مريم رجوي : ”اليوم تحول التطرف إلى تهديد عالمي فما هو الحل الاستراتيجي تجاه هذا التهديد؟ الجواب هو كلمتان وهما: «الإسلام الديمقراطي»....
 أؤكد بصفتي امرأة مسلمة أن أكبر دجل وخدعة في عصرنا هذا هو كون دجالين رجعيين مثل خميني قد عرّفوا أنفسهم بأنهم يمثلون مقياس الإسلام. 


فيما نحن نؤمن بأن الإسلام هو دين الأمل والرحمة والتحرر والتخلص والحرية والحب والصداقة والسلام والتنمية والازدهار والجمال والحلم ورحب الصدر والتسامح والسهولة والتواضع والشفقة والرأفة والصفح والتضحية بالنفس من أجل راحة وحرية الآخرين وهو دين يتضمن كل ما هو جميل في الأرض وفي نفوس أبناء البشر ويحترم كل الاحترام ويقيم أغلى قيمة للإنسان وخاصة المرأة. إن الإسلام دين يقضي بمساواة وحرية النساء وهي مساواة وحرية لم يسبق لهما مثيل حتى الآن في أي مدرسة وفي أي حقبة من التاريخ. في حين ما يعرّفه حكام إيران الرجعيون من الإسلام ليس إلا دين الصعوبة والتعذيب والثأر والحرب والشقاء والبؤس واليأس والحقد والإكراه والإجبار وجميع ما هو الأسود والسيئ والشر على الأرض وخلاصة القول عالم القبر برمز إله يمارس التعذيب.”

المقاومة الإيرانية التي اختارت السيدة مريم رجوي رئيسة جمهورية في المنفى تمثل السلام الديمقراطي من المقرر أن تنظم تجمعا حاشدا في الشهر الجاري. ندعو جميع الجالية المسلمة في أنحاء العالم إلى المشاركة في التجمع الحاشد في باريس في 13 حزيران – يونيو 2015 والذي ستلقي السيدة مريم رجوي فيه كلمة حول الحل الاستراتجية تجاه التطرف.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق