الأربعاء، 3 يونيو 2015

في القرى الإيرانية عمر جدات أقل من عمر آنسات يعشن في المدن

قرأت تقريرا تحكي من ظروف مأساوية يعشنها الفتيات بعمر الزهورفي القرى الإيرانية
في قرية فقط على بعد بضعة كيلومترات من مدينة مشهد في شمال شرق إيران، تزوج الفتيات في سن دون 12 أو 13 قد أصبحت أمرا تقليديا. في بعض الحالات، الفتيات الجميلات بمجرد دخول في عمر 10 سنة يصبحن الخطيبات حيث خاطم زواج يرتبط مصائرهن بفتيان بأعمارأحيانا أكثرمن عشرسنوات أكبر منهن. الفتيات في هذه القرية يصبحن حوامل في سن 14 أو 15عاما و توجد حتى فتيات يصحبحن الأمهات في سن 10 عوام. في الربيع الماضي تم تسجيل اسم 18،000 فتاة متزوجة دون سن 15 عاما.


 قالت إحدى النساء من هذه القرية وهي البالغة من العمر 36 ولكن وجهها ممتلئ من التجاعيد ” لا رجل يقبل الزواج مع فتاة فوق سن الـ 15


ويعتقد الرجال أن الفتاة التي تذهب إلى المدرسة لن تكون صالحة للحياة ولا يحب الزوج أن تكون زوجته أكثر زكاء منه.“ وأضافت ” تصبح النساء في هذه القرية حماتات في سن 36 عاما. ونحن دائما مشغولات فقط برعا ية الأطفال“ واستطردت فتاة أخرى بالقول ” الشعرات لدينا تصير بياضا  في سن 14 أو 15 عاما. لا أحد هناك أن يسأل الفتيات عن رأيهن في الزواج. يكفي أن يجيب الأب ”نعم“ كفى وكفى“ وأضافت هذه الفتاة ” كانت أختي 12عاما عندما تم ترتيب زواجها ولم تكن تفكرإطلاقا في أنها هل هي  تحب زوجها أم لا بل كانت فقط سعيدا أنها منحت خاتما؟ “
معظم الزيجات في هذه القرية هي الزواج بين الأهل وأقارب الأسر وهذا هو شيء قد أصبح كعرف هناك. عندما الفتاة هي في سن المراهقة  وقبل أن يتم الزواج تحدد أسرة العريس لها تحديدات خاصة بها حتى أن تنموهي ، وتصل إلى مرحلة أن تتصرف بطريقة متوقعة. وفي خطوبة الزواج لا توجد ملاحظة تؤكد على حق المرأة في الطلاق والسكن والعمل والتعليم. وأذا جاء يوم ما أرادت فيه الزوجة الطلاق من زوجه فإنها ستضطر للتخلي عن مهر الزواج لها، لأنه هنا الكلمة الأخيرة هي ما تقولها الرجال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق